انطلاقاً من الطرقات الوعرة إلى المدن الحارة، تخضع كل مركبة فورد إلى آلاف الساعات من المعاينات والاختبارات على يد فريق يتألف من مئات المهندسين والمصممين والفنيين الموزّعين حول العالم قبل وصولها إلى صالة العرض والجيل الجديد من إكسبيديشن ليس باستثناء. قبل عام تقريباً من موعد إطلاقه في الشرق الأوسط، في مكان شديد الحرارة من الصحراء قرب دبي، تدقّقت مجموعة من المهندسين في إكسبيديشن 2018 قبل انطلاقه في مغامرته الأولى على رمال الإمارات العربيّة المتحدة.

تمّ إلصاق أجهزة استشعار خارجية على هيكله الجديد المصنوع من الألومنيوم وتنفيس الإطارات لتعزيز الدفع على الرمال وإجراء المعاينات الأخيرة على يد الفريق.

 

شرح تود هوفنر، كبير مهندسي البرامج لإكسبيديشن: "تتمّ الاختبارات في السوق المعني للتأكيد على العمل الذي أنجزناه ولوضع اللمسات الأخيرة على المنتج قبل إطلاقه. تركّز معاييرنا ضمن فورد على الظروف الشديدة وبالتالي فقد طوّرنا هذه المركبة للاستخدام العالمي. ولكن من الضروري اختباره في السوق المعني، ليس هنا فحسب بل في أماكن أخرى من العالم أيضاً، للتأكيد النهائي.

 

مع طوله الذي يوازي 5.3 متر وعرضه الذي يصل الى 2.1 متر، يعتبَر إكسبيديشن من الجيل الجديد بسهولة المركبة ذات القدرة على خوض الطرقات الصحراوية والتي تساع لثماني ركاب بالغين الأكثر رحابة في السوق. بفضل محرّك EcoBoost الأفضل في الفئة الذي ينتج قوة 400 حصان وعزم دوران قدره 650 نيوتن متر، ناقل الحركة الحصري في الفئة بــ10 سرعات ونظام الدفع الرباعي المتطوّر مع علبة لتبديل السرعات ثنائيّة السرعة، فإنّ إكسبيديشن مجهّز لمواجهة أقسى الظروف في طرقات الشرق الأوسط. تصبح السيطرة على أي سطح سهلة بقدر تحريك قرص - أكان ذاك السطح رمالاً غير ثابتة أو طريقاً معبّدة - بفضل نظام القيادة بحسب التضاريس TMS.

تأتي نسبة كبيرة من تلك المعلومات نتيجة الساعات الطويلة التي كرّسها فريق فورد لتطوير السيارة والاختبارات في السوق أساسية لفهم الظروف التي سيواجهها العملاء فهماً تاماً.