في تغيير عالم الموضة لطالما تم تعريف وتحديد الموضة بحسب الجنس، إذ صنعت الفساتين والتنانير حصريا للنساء، في حين أن القصّات الحادة وجدت في أقسام الرجال فقط. في هذا الإطار، نشأنا وتربينا على تحديد الأنوثة والذكورية من خلال الملابس، اليوم، يتخذ المصممون الجدد نهج مختلف في التصميم، لتصبح الموضة المحايدة هي الاتجاه الجديد. في هذا التقرير، حاورنا عدد من المصممين الناشئين في منطقتنا العربية، يعملون جاهدين لإلغاء الحدود الفاصلة بين الجنسين من خلال علاماتهم للتعرف على التحديات التي يواجهونها والرسائل التي ينقلونها من خلال تصاميمهم .

1- مقابلة مع مؤسّس Bougroug 

مزيج من الأسلوب المغربيّ البوهيميّ، مع لمسة اسكندنافيّة! هذه هي علامة Bougroug التي أطلقها Anwar Bougroug. أزياء، حقائب وأكسسوارات تناسب الرجل والمرأة، تصنع بمهارة عالية من قبل حرفيّين، يستخدمون التقنيّات التقليديّة في العمل. 

ما كانت نقطة الانطلاق لعلامتكَ الخاصّة؟
شعرت بأنّ ثمّة ما ينقص عالم الموضة. بدت لي كلّ العلامات التجاريّة متشابهة من النواحي كافّة. من المهمّ أن نشهد على ولادة علامات تجاريّة جديدة من مختلف أنحاء العالم. فهناك دائماً مساحة للمزيد من التنوّع في عالم الموضة.

أيّة رسالة تنقل من خلال تصاميمكَ؟ وكيف تودّ أن يشعر من يرتديها؟
أودّ أن يشعر من يختار العلامة بجماله وبحريّته. أتمنّى فعلاً أن يشعر كلّ من يرتدي Bougroug بالثقة بالنفس وبأنّه على طبيعته، كما أودّ أن يشعر بالقدرة على الاختيار من تصاميمنا بحريّة تامّة، دون التفكير بالمعايير المرتبطة بالجنس. يكفي أن يختار عشّاق العلامة التصاميم المفضّلة لهم، وأن ينسّقوها وفق أسلوبهم الخاصّ.   

ما التحدّي الأكبر لكَ في ابتكار تصاميم غير مرتبطة بجنس محدّد، سواء على صعيد الأفكار أو على صعيد الإنتاج؟
يعتبر الجسم التحدّي الأكبر، كونه الجانب الأكثر تعقيداً هنا. فشكل الجسم يختلف بين شخص وآخر، ومن الصعب ابتكار المجموعات التي تناسب مختلف أشكال الأجسام. ثمّة تصاميم تعتبر أقل تعقيداً في هذا المجال، وهي تلك التي نركّز عليها. وما يبدو واضحاً لنا، أنّ الناس باتوا أكثر انفتاحاً اليوم لجهة الأسلوب الذي يمكن اعتماده، ما يفتح لنا المزيد من الأبواب. 

برأيكِ، أين أصبحت صناعة الأزياء من الموضة الشاملة؟
أعتقد أنّنا نتّجه اليوم أكثر فأكثر نحو عالم بعيد عن تلك المفاهيم التقليديّة السائدة حول التصاميم الخاصّة بكلّ من الجنسين، لأنّها لم تعد منطقيّة. نريد أن نختار لأنفسنا، ونرفض أن نُرغم بعد اليوم على القيام ببعض الأمور. أعتقد أن هذا ما سيبرز دوماً في عالم الموضة، بما يعكس بشكل أساسيّ التغييرات الحاصلة في مجتمعنا. 

كيف تواكب التطوّر الحاصل في صناعة الموضة؟ وكيف يبدو مستقبلها من وجهة نظرك؟ 
عندما تعمل في هذا المجال، تنغمس في عالم الصيحات، ويمكنكَ، إلى حد ما، أن ترى ما قد يحصل في المستقبل القريب. أعلم أنّنا نرغب بالتنبّؤ بأمور كثيرة وأن نتحدّث عن عالم الميتافيرس وما شابه، لكن أعتقد أنّه ثمّة تغييرات ستحصل بشكل لا يمكن التنبّؤ به.  هذا مفروض علينا، لا يمكننا أن نعرف كلّ شيء مسبقاً! وهنا يكمن سرّ جمال هذا العالم. 

2- مقابلة مع مؤسس Emergency Room 

لم يختر Eric، مؤسّس Emergency Room الرفاهية في عالم الموضة ليغوص فيها، بل أراد ابتكار علامة، يمكن لأيٍّ كان أن يرتدي تصاميمها. تعاون مع سيّدات من شمال لبنان، وفي الوقت نفسه، اكتشف الأسواق القديمة هناك. منها كانت الانطلاقة لعلامته التي أرادها شاملة ومناسبة للرجل والمرأة على حدٍّ سواء.

ما كانت نقطة الانطلاق لعلامتكَ الخاصّة؟
في عام 2018، كنت في حالة من الارتباك والضياع في حياتي الشخصيّة! حتى أنّ حالة الارتباك هذه، كانت تسيطر في صناعة الموضة في ظلّ تداعيات مبدأ الاستهلاك والوتيرة المتسارعة في هذا العالم. كنت أعمل على مشروع اجتماعيّ في شمال لبنان، أدرّب فيه مجموعة من النساء، وفي الوقت نفسه، كنت أكتشف أسواق المدينة القديمة التي كانت تعج بالملابس المستعملة والأقمشة. عندذاك تحديداً، قرّرت إطلاق علامة Emergency Room الهادفة إلى التأكيد على أنّ الموضة يمكن أن تكون مستدامة وصديقة للبيئة، وتحترم كلّ من يقف وراء صناعة الملابس. 

أيّة رسالة تنقل من خلال تصاميمكَ؟ وكيف تودّ أن يشعر من يرتديها؟
تعتبر القطع المعاد تدويرها التي نصمّمها فريدة من نوعها، وبالتالي، ثمّة متعة لا تضاهى في إنتاجها. يعتبر كامل الفريق معنيّاً بذلك، فيما[u1]  تُتّخذ قرارات مبدعة وأخرى تقنيّة مع كلّ خطوة جديدة نقوم بها. أعتقد أنّ المستهلكين باتوا يعرفوننا جيّداً اليوم ويدركون بشكل أمثل أنّ التصميم الذي يقتنونه من علامة Emergency Room فريد، ولا يتكرّر. آمل أن يشعروا بالثقة بالنفس، وبأنّهم يلفتون الأنظار لدى ارتداء تصاميمنا. 

كيف يشكّل تصميم القطع المناسبة للرجل والمرأة على حدٍّ سواء، تحدّياً لكَ على صعيد الأفكار والإنتاج أيضاً؟
لا يشكّل هذا تحدّياً فعليّاً لنا كفريق، لأنّنا لا نفكّر بالجندرة كتحدٍّ. نركّز على تصميم قطع لافتة للأنظار بغضّ النظر عن الجنس. يصب تركيزنا على التصميم بذاته، حتى نبيعه لأشخاص مختلفين من رجال ونساء، بغضّ النظر عن شكل الجسم، شرط أن تكون القطعة ملائمة.

برأيكِ، أين أصبحت صناعة الأزياء من الموضة الشاملة؟
لا يزال الطريق طويلاً أمامنا، خصوصاً في إطار صناعة الموضة. يبدو أنّ المجتمع يتأقلم بشكل أسرع وأسهل، بالمقارنة مع المحلات التجاريّة التي لا تزال تفصل الملابس الخاصّة بكلّ من الجنسين، في قسمين مختلفين. آمل أن تزداد تلك المحلّات التجاريّة التي تصنّف المنتجات على أساس العلامة، اللّون والأسلوب، لا على أساس الجنس. 

كيف تواكب التطوّر الحاصل في صناعة الموضة؟ وكيف يبدو مستقبلها من وجهة نظرك؟
عند العمل في صناعة الموضة، يصعب ألّا نواكب تطوّرها. أعتقد أنّه قبل التفكير بالمستقبل، علينا البدء بالتركيز على الحاضر، على انعدام التوازن الظالم الحاصل في محيطنا، على الكوارث الاجتماعيّة والبيئيّة الوشيكة التي يجب تداركها ومواجهتها، إذا ما أردنا المضيّ قدماً نحو مستقبل أفضل.

3- مقابلة مع مؤسّس Raw studios 

أسّس Mohammad Al Rashed علامة Raw studios في عام 2015، في الكويت، لتشكّل علامة فارقة في عالم الموضة، من خلال تصاميم تناسب المرأة والرجل، على حدٍّ سواء. تتميّز بالجودة العالية وبالحرص على أدقّ التفاصيل، وأيضاً بالأسلوب الذي لا يزول. 

ما كانت نقطة الانطلاق لعلامتكَ الخاصّة؟
لم أكن قادراً على إيجاد ما هو أزليّ، وعلى ما يمكن أن يلفت الأنظار، بفضل الموادّ الرائعة التي صُنع منها. عند ذاك، شعرت بحاجة ماسّة لابتكار ما هو جديد ومختلف، فأبصرت علامتي الخاصّة النور.

ما الرسالة التي تنقلها من خلال تصاميمكَ؟ وكيف تودّ أن يشعر من يختارها؟
تؤكّد رسالتي الأساسيّة بأنّ الموضة تتميّز بالأسلوب المرح، المريح والأزليّ. من جهة أخرى، أدعو من خلال علامتي إلى عدم اقتناء الملابس وتجميعها، بل الحرص على الاختيار بحكمة، سواء فيما يجب ارتداؤه أو ما يجب إضافته إلى خزانة الملابس، وفي الوقت نفسه، مع ضرورة التفكير بالبيئة. على كلّ من يرتدي من  Raw Studios أن يشعر بالثقة بالنفس وبجماله من الداخل والخارج، وبالراحة أيضاً. 

كيف يشكّل ابتكار التصاميم المناسبة للرجل والمرأة، على حدٍّ سواء، تحدّياً لكَ، سواء لجهة الأفكار أو لجهة الإنتاج؟
هذا في غاية الصعوبة! إلّا أنّي أحرص دوماً على التفكير بما قد يبدو عليه التصميم الأمثل والمناسب للرجل والمرأة، وما قد يشعر به من يرتديه، لأبتكر تصميماً رائعاً ومقبولاً من الكلّ. أمّا لجهة الإنتاج، فمعظم تصاميمنا مريحة وOversized، ونحاول ضبط القصّات بما يتناسب بشكل أمثل مع الجسم، بغضّ النظر عن جنس من يرتدي التصميم. 

برأيكَ، أين أصبحت صناعة الأزياء من الموضة الشاملة؟ 
نعيش اليوم في مجتمع يعي فيه معظمنا أهميّة وجود الموضة الشاملة للجنسين، خصوصاً فيما يتعلّق بالملابس العمليّة للحياة اليوميّة. في صناعة الموضة،   لطالما قدّمت الدور عارض أو عارضة يمزج ملابس خاصّة بالجنس الآخر مع التصميم الذي يرتديه. كان ذلك يترك أثراً كبيراً! أمّا اليوم، فأصبح الأمر طبيعيّاً. 

كيف تواكب التطوّر في صناعة الموضة؟ وكيف يبدو مستقبلها من وجهة نظرك؟ 
نحن نتتبّع أسلوب الـ Street Style في أسبوع الموضة، ونبتكر الصيحات الخاصّة بنا والقصّات على هذا الأساس، بما يتناسب مع محيطنا الطبيعيّ.  أعتبر الطبيعة مصدر الوحي الأساسيّ، وتشكل الدفع الدائم لي لأستمرّ بالمضيّ قدماً. سيكون التطوّر مشرقاً والتقدّم نحو الأفضل. 

4- مقابلة مع مؤسّس Swey Collective

فيما كانت منطقة الخليج تشهد تغييراً ثقافياً لافتاً انطلقت علامة Swey Collective للنظارات الشمسية المبتكرة مع مؤسسها Vich الذي يفضّل استخدام أفاتار بدلاً من صورته الحقيقيّة،  إيماناً منه أنّ التركيز يجب أن يكون على العلامة لا على شخصه. 

ما كانت نقطة الانطلاق لعلامتكم؟
خلال السنوات العشر الماضية، ساهم المصمّمون الشباب في تغيير المشهد في الخليج، في مجالي الثقافة والفنون. في يونيو 2021، أطلقنا مشروع Swey Collective بكلّ ما فيه من شغف، لخلق محيط عنوانه التعاون للعلامات المستقلة والفنّانين، ولتوفير تجارب أساسها التنسيق ولابتكار نظّارات شمسيّة لا تشبه سواها. 

ما الرسالة التي تنقلها من خلال تصاميمكَ؟ وكيف تودّ أن يشعر من يختارها؟
النظّارات الشمسيّة التي نبتكرها تنطق بذاتها. نحن نستخدم عدسات وأطراً ملونة فريدة من نوعها، بدلاً من اعتماد الألوان الداكنة، كالأسود، كما أنّنا نستخدم مادّة الـ Cellulose Acetate العالية الجودة، بهدف الحصول على أعلى مستويات الجودة. ما نرغب به فعلاً، هو أن يشعر المستهلك أنّه يشكّل جزءاً من المجموعة وأن يشعر بالتمكين، الاعتزاز والثقة.  

كيف يشكّل ابتكار التصاميم المناسبة للرجل والمرأة، على حدٍّ سواء، تحدّياً لكَ، سواء لجهة الأفكار أو لجهة الإنتاج؟
التحدّي الأكبر هو في توفير المقاس والأسلوب الملائمين تماماً للجنسين. فلا تناسب كافّة النظّارات الشمسيّة الرجال والنساء بشكل متساوٍ، نظراً للاختلاف في مقاسات الوجه، كما قد تفضّل المرأة عامّةً أسلوباً معيّناً من النظّارات الشمسيّة، كتلك التي بأسلوب الـ Cat eye، فيما قد لا يختار الرجل هذا الأسلوب. هذه المشكلة ليست محصورة في مجال صناعة النظّارات الشمسيّة، إنّما في صناعة الموضة ككلّ. ترافقنا منذ الطفولة فكرة أنّه ثمّة ألوان وأساليب أنثويّة أكثر، لا تلائم الرجل. أمّا نحن، فلا نرى الأمور من هذا المنطلق. نحن على قناعة بأنّه يمكن لأيّ كان التعبير عن ذاته بحريّة تامّة وبالأسلوب الذي يحبّ. فالسعادة التي نجدها في التعبير عن أنفسنا تلغي كافّة الأفكار السائدة في المجتمع حول ما يجب أن يرتديه الفرد وما يجب ألّا يرتديه.  

برأيكَ، أين أصبحت صناعة الأزياء من الموضة الشاملة؟
مؤخراً، تم التركيز بشكل خاص على الموضة المناسبة للجنسين. ظهرت موجة جديدة من العلامات الناشئة لابتكار هذه التصاميم في ملابس وحقائب وأحذية. لا نعتقد أن الموضة العالمية قد تبنّت ذلك بعد على نطاق واسع، إنما يبدو واضحاً أن المجتمع يتقبل ببطء الأفكار المتغيّرة والعلامات الكبرى ستتبع هذا المسار حتماً. 

كيف تواكب التطوّر في صناعة الموضة؟ وكيف يبدو مستقبلها من وجهة نظرك؟ 
تعتبر وسائل التواصل الاجتماعيّ في غاية الأهميّة لمواكبة الثقافة الشعبيّة. وقد رسخت TikTok مكانتها كإحدى المنصّات الأكثر انتشاراً بين جيل الشباب. نعتمد على TikTok وعلى انستقرام أيضاً، إلى جانب المجلّات وإصدارات العلامات الأخرى، ونتتبّع المشاهير لمواكبة أحدث الصيحات.

ما يبدو واضحاً، أنّ الاستدامة والموضة المناسبة للجنسين من المبادئ الأساسيّة التي نراها تسيطر في عالم الموضة، كما تحتلّ التكنولوجيا مكانة مهمّة، وقد تأتي بشكل بيانات تحدّد مقاسات النظّارات الشمسيّة وأسلوبها، بما يناسب الجنسين، وصولاً إلى استخدام الـ AR والـ VR، كما يحقق عالم الميتافيرس انتشاراً واسعاً. على العلامات الكبرى أن تعتمد إلى حدٍّ كبير على التكنولوجيا، حتى تتمكّن من خوض المنافسة في المستقبل.  

5- مقابلة مع مؤسّسة Sarah Noor 

أطلقت Sarah Noor علامة المجوهرات عام 2014، تميّزت تصاميمها بأسلوب مبدع، يجمع بين الحرفية بمعناها التقليديّ والعناصر العصريّة التي تشبه أسلوبها، فكانت النتيجة تصاميم تناسب الرجل والمرأة، حقّقت انتشاراً عالميّاً.

ما كانت نقطة الانطلاق لتطوير علامتكِ الخاصّة؟
لطالما كان تصميم المجوهرات مجالاً إبداعيّاً، عشقته. أستمتع بعمليّة الإبداع هذه، بدءاً من الرسم، وصولاً إلى اللّمسات النهائيّة فيها. في مرحلة التطوير، أردت أن أبتكر مجموعة ترتكز على التصاميم الهادفة التي تحمل رسالة وتشكّل صلة وصل بين الرفاهية والممارسات الصديقة للبيئة.

أية رسالة تنقلين من خلال تصاميمكِ؟ وكيف تودين أن يشعر مَن يرتديها؟
إلى كلّ من يختار تصاميمي أقول: "استمتع وكن واثقاً من نفسك".

ما التحدي الأكبر في ابتكار تصاميم غير مرتبطة بجنس محدد، سواء على صعيد الأفكار أو الانتاج؟
لم يكن ذلك يوماً تحدّياً لي. لطالما كنت مقتنعة بأنّ اعتماد المجوهرات مسألة شخصيّة، ترتبط بالفرد وبأنّه يمكن لأيٍّ كان أن يعتمدها بحريّة تامّة.

برأيكَ، أين أصبحت صناعة الأزياء من الموضة الشاملة؟
ستبقى الموضة دوماً مجالاً لحرّية التعبير. يبدو واضحاً لي أنّنا نشهد، كمجتمع، على تغيير إيجابيّ في النظرة إلى الموضة المناسبة للرجل والمرأة، سواء لجهة الأسلوب الذي نتبناها فيه، أو لجهة فهمنا لهذا المبدأ وتعاطينا معه. شخصيّاً، أشعر بحماسة كبرى لرؤية المزيد من العلامات تتبع هذه الخطوات.

كيف تواكبين التطوّر الحاصل في صناعة الموضة؟ وكيف يبدو مستقبلها من وجهة نظرك؟
المستقبل في مجال الموضة هو للعالم الرقميّ. أتوقّع أن تنتقل علامات إلى الـ NFT وأن تقدّم لمستهلكيها تجربة رقميّة، مقابل المنتجات الملموسة التي تقدّمها لهم. أتمنّى فعلاً أن نعيش هذه التجربة! النقلة الأخرى التي أتوقّعها في عالم الموضة، هي في أسلوب التسوّق، فالاستهلاك أونلاين سيستمرّ بالتزايد في مختلف الأوقات، خصوصاً في ظلّ انتشار الوباء. أعتقد أنّنا سنشهد على انتقال المزيد من العلامات إلى التجارة الإلكترونيّة، بدلاً من البيع في المتاجر.