كاميلا هاريس Kamala Harris

اختار المرشّح الديمقراطي للرئاسة الأميركية جو بايدن السناتورة كامالا هاريس Kamala Harris لتولي منصب نائبته في انتخابات 3 نوفمبر والتي سيواجه فيها الرئيس دونالد ترامب الساعي للفوز بولاية ثانية.

جاء هذا القرار بعد أكثر من عام من اشتباك كامالا هاريس، التي كانت مرشحة رئاسية ديمقراطية، مع جو بايدن، بشأن قضايا عنصرية خلال مناظرة المترشحين الديمقراطيين الأولى. في حال فوز جو بايدن بالانتخابات الرئاسية ستكون كامالا هاريس أول امرأة تحتل منصب نائب الرئيس، بجانب كونها أول نائب رئيس من أصول آسيوية ومن أصحاب البشرة السوداء.

في هذا الإطار، قال جو بايدن في تغريدة على حسابه الخاص على تويتر:" إنه لشرف عظيم لي أن أعلن أنني اخترت كامالا هاريس، المحاربة التي لا تعرف الخوف، وواحدة من أفضل الموظفين الحكوميين في البلاد – نائبة لي في سباق الترشح للرئاسة". 

من جهتها، رحبت كامالا هاريس التي تبلغ من العمر 55 عاماً باختيارها من المرشح الديمقراطي جو بايدن نائبة له لخوض غمار الرئاسيات، وتعهدت بالعمل على توحيد الأميركيين، وعمل ما بوسعها كي يكون جو بايدن رئيساً للبلاد.

معلومات عن كامالا هاريس

- اسمها الكامل كامالا ديفيز هاريس، وهي من مواليد 20 أكتوبر 1964 بأوكلاند في ولاية كاليفورنيا، وابنة اثنين من الأكاديميين المهاجرين، من أم هندية أميركية وأب من جامايكا.

- ترعرعت في أوكلاند وبيركلي كاليفورنيا، والتحقت بجامعة هوارد في واشنطن العاصمة، وكرست حياتها المهنية في مجال العدالة الجنائية.

- درست القانون في كلية هايستينغز بجامعة كاليفورنيا، وأصبحت مدعية وشغلت منصب المدعي العام لسان فرانسيسكو لولايتين.

- عملت في الفترة من 1990 إلى 1998 نائب للمدعي العام في أوكلاند بكاليفورنيا، حيث كسبت سمعة جيدة وهي تلاحق قضايا الاتجار بالمخدرات والاعتداء الجنسي وعنف العصابات.

- ترقت في عملها لتصل في العام 2004 إلى منصب محامي المقاطعة إلى أن انتخبت في العام 2010 في منصب المدعي العام في كاليفورنيا، ورغم أن ذلك جاء بهامش ضئيل، إلا أنها كانت أول امرأة وأول أميركية إفريقية تصل في هذا الموقع.

- اشتهرت بخطابها الذي ألقته في المؤتمر الوطني الديمقراطي في العام 2012 والذي رفع من مكانتها على مستوى البلاد.

- عام 2014 تزوجت من المحامي دوغلاس إيمهوف.

- ترشحت Kamala Harris في العام 2015 لمجلس الشيوخ مع الحزب الديمقراطي، وطالبت خلال حملتها بإجراء إصلاحات في مجال الهجرة والعدالة الجنائية، وزيادة الحد الأدنى للأجور، وحماية حقوق المرأة الإنجابية، وقد فازت بسهولة في الانتخابات العام 2016، وأصبحت ثاني امرأة سوداء تنتخب في مجلس الشيوخ على الإطلاق.

- بعد دخولها المجلس، في يناير 2017 عملت كامالا هاريس في لجنتين هما اللجنة القضائية ولجنة الاستخبارات، من بين مهام أخرى أوكلت لها.

- اشتهرت بأسلوبها القضائي في استجواب الشهود خلال جلسات الاستماع، التي أثارت انتقادات أعضاء المجلس من الجمهوريين.

- نشرت كتاب مذكراتها بعنوان "الحقيقة التي نمسك بها... رحلة أميركية".