في حين أن اعراض اكزيما الشفايف تبدو متشابهة في العادة، إلا أنّ أسبابها غالباً ما تكون مختلفة. إنّها حالة غير معدية، وليس من الصعب تشخيصها. من هنا، سنسلّط الضوء في هذا المقال، على أبرز اسباب اكزيما الشفايف.

اسباب اكزيما الشفايف

أسباب اكزيما الشفايف مختلفة، ويمكن أن ترتبط بشكل شائع بمسببات الحساسية الخارجية. هناك سببان مختلفان، إما خارجي مثل ملامسة المسببات أو التأثر بعوامل الطقس، وإما سبب داخلي مثل مشاكل جلدية منذ الولادة.

1- عوامل الوراثة قد يسبب اكزيما الشفايف

إذا كان أحد الوالدين قد أصيبوا بالاكزيما، الحساسية والربو، فقد تكوني معرضة للاصابة باكزيما الشفايف.

2- المشاكل الجلدية قد تسبب اكزيما الشفايف

إذا كانت بشرتك جافة أو حساسة تسمح للمواد الكيميائية بالدخول إليها بسهولة أكبر وتجعلك أكثر عرضة للنوبات الجلدية.

3- التوتر قد يسبب اكزيما الشفايف

إذا كنت تعانين من التوتر بشكل مستمر وبمستويات عالية، فقد تكوني معرضة للإصابة باكزيما الشفايف.

4- عوامل الطقس قد تسبب اكزيما الشفايف

تتأثر الكتل الجلدية في المناطق الباردة حيث يمكن الاستنتاج أن فصل الشتاء يمكن أن يجفف رطوبة الشفاه بسرعة.

5- التعرض لأشعة الشمس قد يسبب اكزيما الشفايف

قد يؤدي التعرض بشكل مستمر إلى أشعة الشمس ولفترات طويلة إلى اكزيما الشفايف، وبالأخص بالتهاب الشفة السفعي. والذي يُصيب النساء اللواتي تقطن في المناطق الحارّة والجافّة، وصاحبات البشرة الرقيقة التي لا تتحمل الشمس، وغالباً ما يظهر الالتهاب في هذه الحالة في الشفة السفليّة.

علاج اكزيما الشفايف

1- تطبيق مرطب شفايف

عندما تجف شفتيك، استخدمي مرطب الشفاه مع الفازلين، سيؤدي ذلك إلى سد الرطوبة ومنع التشققات من التفاقم. 

2- تطبيق منتجات مخصصة لعلاج اكزيما الشفايف

قد تحتاجين من أجل علاج اكزيما الشفايف إلى تجربة بعض المنتجات المختلفة لمعرفة ما يناسبك. إذا لاحظت أن المنتج الذي تستخدمينه يزعج شفتيك، فتوقفي عن استخدامه، يمكنك تجربة كريم الستيرويد في حال كانت الاكزيما لديك بسبب رد فعل تحسسي. 

3- تطبيق كريمات التي تحتوي على الهيدروكورتيزون

هذه المنتجات تساعد في تقليل التهاب الشفاه الذي يجعل تناولها صعباً. إذا كانت الإكزيما لديك شديدة ولم تساعدك الأدوية التي تُوصف بدون وصفة طبية، فاستشيري طبيبك.

4- طبّقي واقي شمس على الشفايف

قبل أن تقضي وقتاً في الشمس، ضعي مرطب شفاه بعامل حماية من الشمس 15 أو أكثر.

المعلومات الواردة في هذا المقال ليست كافية وحدها لتشخيص المرض/الحالة، استشيري دائماً الطبيب