تقول طبيبة البشرة Anne Le Pillouer-Prost: "يجمع علاج الميزو- ليزر بين 3 تقنيّات أثبتت كلّ واحدة منها فعاليّتها في تجديد البشرة: ليزر ثاني أكسيد الكربون المجزّأ، علاجات الميزوثيرابي والعلاج بالصمّام الثنائيّ الباعث للضوء. يسمح هذا المزيج بالاستفادة من نتائج هذه العلاجات مجتمعة، يمنح بشرة مشدودة وينشّط نسيجها بشكلٍ ملحوظ.


الجلسة: بعد تنظيف البشرة، يمرّر الطبيب على الوجه قبضة الليزر المجزّأ الذي يحدث شقوقاً دقيقة تندمل بسرعة والتي تسمح بامتصاص مستحضر تجديد البشرة بعمق: NCTF 135HA من مختبرات Filorga. يحتوي المستحضر على 53 عنصراً (فيتامينات، أحماض أمينيّة، أنزيمات مساعدة، أحماض نوويّة، معادن ومضادّات للأكسدة) بالإضافة إلى حمض الهيالورونيك، ويُطبّق يدويّاً من دون حقن. بعد ذلك، يتمّ استخدام الصمّام الثنائيّ الباعث للضوء لمدّة تتراوح بين دقيقتين و3 دقائق، فيقوم الضوء الأحمر بتحفيز العمليّات الحيويّة في الخلايا وإنتاج الكولاجين، ويساهم في مكافحة الالتهابات، كذلك يستهدف الجزيئات الحرّة المسؤولة عن الشيخوخة المبكرة للبشرة.


النتيجة: تظهر على الفور، فتبدو البشرة أنعم وأكثر إشراقة بعد تغذيتها بعمق. تدوم فعاليّتها بين 3 و6 أشهر وذلك حسب العمر ووضع البشرة. الوتيرة المثاليّة تقضي بالخضوع إلى 3 أو 4 جلسات، يفصل بين الواحدة والأخرى 3 أو 4 أسابيع. للحفاظ على النتائج، يُنصح بجلسة كلّ فصل.


الآثار الجانبيّة: يظهر بعض الاحمرار الذي يزول بعد يومين أو 3 كحدٍّ أقصى، وهو يشبه الأثر الذي يحدثه التعرّض المفرط للشمس ويمكن إخفاؤه بواسطة الماكياج. سرعان ما يمكن استعادة النشاط اليوميّ.


رأي "جمالكِ": إنّه علاجٌ مثاليّ للّواتي يخشين الإبر، فلا يستفدن من عناصر تجديد البشرة التي يوفّرها علاج الميزوثيرابي التقليديّ.

 

إقرئي أيضاً: تقنيّة وخز ثنائيّ بالإبر مع تيّار مباشر لشدّ البشرة